انطلاقة قوية: زامبيا
نادي كي في جميع أنحاء في جميع أنحاء العالم يجمعون التبرعات لمساعدة الأطفال الصغار في زامبيا، وهي دولة تقع في جنوب شرق إفريقيا، على الحصول على أفضل بداية ممكنة في الحياة.
خلال مرحلة الطفولة المبكرة، ينمو الدماغ بمعدل مذهل، حيث يكتمل 90% من نموه بحلول سن الخامسة. لكن في زامبيا، لا يكون ثلاثة من كل أربعة طلاب في الصف الأول جاهزين للالتحاق بالمدرسة لأنهم لم يحصلوا على التغذية السليمة والرعاية الصحية وفرص التعلم المناسبة.
ستشعر بالفخر عندما تعلم أن «كي كلوب» يُحدث فرقاً من خلال دعم جهود اليونيسف الرامية إلى:
- إنشاء مراكز مجتمعية مبتكرة تُعرف باسم «إنساكاس»، تضم مساحات مخصصة للأطفال للتعلم واللعب، ومطبخًا مجتمعيًّا، وملعبًا، ومرافق للمياه والصرف الصحي، وحديقة خضروات.
- تدريب المتطوعين في المجتمع المحلي ومقدمي الرعاية الصحية والمعلمين على العمل مع أولياء الأمور لتهيئة بيئات رعاية ومحفزة للأطفال الصغار.
- قم بتوفير ألعاب مناسبة للعمر، مثل المكعبات، وخرز التسلسل، والكتب، لتشجيع النمو وتعزيز الروابط بين الوالدين والأطفال.
يسر نادي «كي كلوب» أن يرحب بـ نادي «بيلدرز» و نادي أكتيون كشركاء في جمع التبرعات والتوعية بهذه القضية! بفضلكم، سيكبر الأطفال في زامبيا أكثر سعادة وصحة وتلقوا تعليماً أفضل. ولن تقتصر مساعدتكم على هؤلاء الأطفال فحسب — بل ستحدثون تغييراً طويل الأمد في بلد بأكمله.
الأسئلة الشائعة
ما هي الأنشطة التي تقوم بها مبادرة «ابدأ بقوة: زامبيا»؟
يواجه معظم الأطفال في زامبيا بداية صعبة في الحياة. يعاني طفل من كل ثلاثة أطفال من توقف النمو بسبب الافتقار إلى التغذية السليمة والرعاية الصحية. وفي حين أن الكثيرين منكم التحقوا بمدارس ما قبل الابتدائية، فإن سبعة من كل عشرة أطفال في زامبيا لا يمتلكون أي خبرة في التعلم المبكر عند بدء دراستهم.
ستساعد جهودكم في ريادة حلول مبتكرة قائمة على المجتمع المحلي من شأنها تحسين حياة الأطفال والارتقاء بمستوى مجتمعات بأكملها.
أبرمت منظمة اليونيسيف شراكة مع الحكومة الزامبية لبناء مراكز «إنساكا» في زامبيا. (وتعني كلمة «إنساكا» مكانًا للتجمع وتبادل الأفكار.) وسيتم تشييد مراكز «إنساكا» هذه باستخدام مواد محلية ومستدامة بيئيًّا. وسيشتمل كل مركز على قاعة عامة، ومساحات مخصصة لتعلم الأطفال ولعبهم، ومطبخ مجتمعي، وملعب، ومرافق صحية، وحديقة خضروات.
بالإضافة إلى بناء «الإنساكاس»، ستساعد التبرعات التي تجمعونها في دعم الزيارات المنزلية التي يقوم بها متطوعون مدربون يمكنهم تقديم أفكار حول الرعاية الحانية وتوفير الرعاية الصحية المنتظمة.
بفضلكم، يتم خلق فرص جديدة تغطي جميع جوانب حياة الطفل وتساعد في معالجة أهم القضايا التي تواجه الأطفال الصغار في جميع أنحاء زامبيا.
لماذا هذا المشروع؟
بعد انتهاء مشروع «إليمينيت»، قام مجلس أمناء «كي كلوب الدولي» بمراجعة الأفكار المتعلقة بشراكتنا المقبلة مع منظمة اليونيسف الأمريكية. وأتيحت لمحافظي مناطق «كي كلوب» الفرصة للتعرف على عدة مشاريع محتملة قبل التصويت على المشروع الذي سيدعمه «كي كلوب الدولي». وقد تميز هذا المشروع بارتباطه الوثيق بالقيم والأهداف الأساسية لـ«كي كلوب»، ودعمه لعمل عائلة «كيوانيس» في مجالات الصحة والتغذية، والتعليم ومحو الأمية، وتنمية القيادة لدى الشباب.
ماذا يمكنك أن تخبرني عن زامبيا؟
يبلغ عدد سكان زامبيا 19.5 مليون نسمة، وأكثر من نصفهم تقل أعمارهم عن 18 عامًا، مما يجعلها واحدة من أكثر دول العالم شبابًا. ويعيش حوالي 54% من سكانها تحت خط الفقر الوطني، كما أن أربعة من كل عشرة أطفال يفتقرون إلى التغذية السليمة والتعليم والرعاية الصحية والسكن والمرافق الصحية. وتعد زامبيا أيضًا واحدة من الدول التي تشهد أسرع معدلات نمو سكاني في العالم، حيث تتوقع الأمم المتحدة أن يتضاعف عدد سكانها ثلاث مرات بحلول عام 2050.
تضم زامبيا أكثر من 70 مجموعة عرقية، على الرغم من أن معظم سكانها يتحدثون لغة البانتو. عُرفت زامبيا باسم «روديسيا الشمالية» في الفترة من عام 1911 إلى عام 1964، ثم أُعيدت تسميتها بـ«زامبيا» عند حصولها على الاستقلال عن الحكم البريطاني. وعلى عكس العديد من الدول المجاورة، تشتهر زامبيا باستقرارها السياسي.
تقع زامبيا في جنوب شرق أفريقيا، وهي دولة غير ساحلية تتميز بتضاريسها الوعرة وحياتها البرية المتنوعة. وعلى حدودها مع زيمبابوي يقع أكبر شلال في العالم، شلالات فيكتوريا — التي يُطلق عليها السكان المحليون اسم «موسي-وا-تونيا»، أو «الدخان الذي يهدر». ويبلغ ارتفاعها 350 قدمًا، أي أنها أعلى بـ 45 قدمًا من تمثال الحرية، ومرتين ارتفاع شلالات نياجرا.
تجعل العجائب الطبيعية والحياة البرية في زامبيا من السياحة صناعة رئيسية ومتنامية. وتعد زامبيا موطنًا للأسود والنمور والفيلة والجاموس الأفريقي وأفراس النهر والتماسيح والضباع، على الرغم من أن معظمها لا يوجد إلا في المتنزهات الوطنية المحمية.
ما هي منظمة اليونيسيف؟
تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في أكثر من 190 دولة وإقليماً من أجل إعطاء الأولوية للأطفال. وقد ساهمت اليونيسف في إنقاذ أرواح أطفال أكثر من أي منظمة إنسانية أخرى، وذلك من خلال توفير الرعاية الصحية والتطعيمات، والمياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي، والتغذية، والتعليم، والإغاثة في حالات الطوارئ، وغير ذلك.
تربط بين اليونيسف ونادي «كي كلوب» شراكة تمتد لعقود. فقد تعاونت منظمتانا معًا في الجهود الرامية إلى حماية الأمهات والأطفال من كزاز الأمهات وحديثي الولادة، فضلاً عن جهودنا الواسعة النطاق في التسعينيات التي جمعت أكثر من 1.2 مليون دولار أمريكي لمكافحة الاضطرابات الناجمة عن نقص اليود. وفي أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، جمعنا 1.3 مليون دولار لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز في سوازيلاند. ومن خلال هذه المشاريع، أحدثنا تأثيرًا إيجابيًا على حياة الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم.
ما هي منظمة اليونيسف الأمريكية؟
تسهم منظمة اليونيسف الأمريكية في تحقيق المهمة العالمية لليونيسف من خلال حشد الرأي العام الأمريكي لدعم الأطفال الأكثر ضعفاً في العالم. وتتمثل مهمة منظمة اليونيسف الأمريكية في السعي الدؤوب عالمًا منصفًا لكل طفل.
ما هي علاقة «كي كلوب» بمنظمة اليونيسيف؟
تربط اليونيسف ونادي «كي كلوب» علاقة شراكة منذ عقود. وقد تعاونت منظمتانا معًا في الجهود الرامية إلى حماية الأمهات والأطفال من كزاز الأمهات وحديثي الولادة، فضلاً عن جهودنا الواسعة النطاق في التسعينيات لمكافحة الاضطرابات الناجمة عن نقص اليود. ومن خلال هذه المشاريع، تمكناأثرنا إيجابياً على حياة الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم.